تحية طيبة ..
نظراً لأهمية ودور مقهى الجندي (البحر) وأهميته التاريخية والسياحية ورغبتنا الحقيقية أصلاً في توسعه واحتلاله موقعاً متميزاً كرئة رئيسية لتنفس رواد السوق الرئيسي في بانياس وعدم وجود بدائل لذلك على نفس المستوى من الأهمية المكانية والتاريخية, كان لزاماً علينا كأبناء مخلصين لمدينتنا الغالية البحث عن حلول لواقعه المخجل كمركز للعب الورق وشرب المعسل والتدخين العادي والسلبي لمرتادي المقهى..
بعد تفكير طويل ومعركة أخيرة مع المختار وغيره ممن أكل المقهى كل أوقات فراغهم بلعب الورق وتعاطي المعسل والتدخين مع تجنب كامل للحديث الثقافي والمفيد خطر لي البحث عن حل منطقي يساعد على حل المشكلة من وجهة نظري على المدى المتوسط والبعيد بشكل مضمون إن شاء الله..
لماذا لا نغير واقع المقهى ما دام الغاءه مستحيلاً ومرفوضاً حتى من قبلي؟
بشكل أولي خطر لي أن أغير هذا الواقع من مقهى للورق والأراجيل والدخان الى مقهى للقراءة والاراجيل والدخان كخطوة أولى على الطريق السليم ان شاء الله, وسابدأ بنفسي بذلك من الغد وهي دعوة موجهة للجميع لمشاركتي بالقراءة في مقهى البحر مهما كانت هذه القراءة ما دامت مفيدة ودعوة ايضاً لاصحاب الكمبيوترات المحمولة لاصطحاب أجهزتهم معهم الى المقهى وسأرى في الأيام القادمة ما هي الظروف المساعدة كتحفيز مستثمري المقهى على تحويل قسم الأراجيل الى مكتبة ووضع منافذ للكهرباء في أماكن مجاورة للطاولات على الأعمدة وغير ذلك مما يساعدنا على اتباع السلوك الراقي في بلدنا ومدينتنا الجميلة...
...
..
.
دمتم على الطريق







