تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم: فيما يلي موضوع بانياسي اجتماعي آخر..
لقد انتشر أعزائي وأحبابي البانياسيين في الفترة الآخيرة التي مرت على مدينتنا العزيزة حالات هجرة شبابية كثيرة
ذات اتجاهات مختلفة منها إلى دول الوطن العربي ومنها إلى خارجه وهذه مسألة منتشرة في جميع أنحاء سورية
ولكن وددت أن أطرحها هنا بالنسبة لبانياس بشكل خاص
نسبة كبيرة من الشباب البانياسي"الذي لم يولد وفي فمه ملعقةو ذهب"يتعرض لضغط كبير
بفعل سوء المعيشة بشكل عام و البطالة المستفحلة بالمنطقة.
فالشاب الذي يتخرج من الجامعة -لو أخذنا هنا الشباب المتعلم-سيبدأ من الصفر لا بل من تحت الصفر
حيث أنه بعد الجامعة خدمة العلم وبعدها إكمال الدين ولكن المسألة ليست بهذه البساطة
فهو يحتاج إلى بيت ومصروف ثابت يؤمن به حياة كريمة لزوجته وأطفاله وقدرة على تحمل المسؤولية
بالإضافة إلى واجبات الشاب في مجتمعاتنا تجاه أهله وخصوصاً إذا كان البِكر"الكبير"
وللأسف يصبح الشاب في عمر الثلاثين ولم يتزوج بعد.
وبوجود كل هذه المتطلبات والمسؤوليات يقف الشاب مغلوباً على أمره لا يستطيع سوى التفكير في السفر
خارج البلاد على اعتبار أن بلد المهجر سيقدم له النقود على طبق من ذهب..
لا بل على العكس تماماً حيث أن هناك رحلة أخرى أيضاً بين البحث على العمل المناسب ذو المردود الكافي
وتأمين السكن المناسب فضلاً عن قسوة الغربة ومشقتها. واستغلال أرباب العمل لطاقات هذا الشاب المسكين.
يعني بصراحة"الحالة بتبكي والمعين الله"
فهل يا ترى هذه هي الأسباب الرئيسية لـــ"طفش" الشاب البانياسي؟؟؟
تقبلوا كلماتي المتواضعة وشكراً لكم
"ويللا بدي من هالشباب يساعدوني بإيجاد أسباب أخرى للمشكلة إن وجدت"
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم: فيما يلي موضوع بانياسي اجتماعي آخر..
لقد انتشر أعزائي وأحبابي البانياسيين في الفترة الآخيرة التي مرت على مدينتنا العزيزة حالات هجرة شبابية كثيرة
ذات اتجاهات مختلفة منها إلى دول الوطن العربي ومنها إلى خارجه وهذه مسألة منتشرة في جميع أنحاء سورية
ولكن وددت أن أطرحها هنا بالنسبة لبانياس بشكل خاص
نسبة كبيرة من الشباب البانياسي"الذي لم يولد وفي فمه ملعقةو ذهب"يتعرض لضغط كبير
بفعل سوء المعيشة بشكل عام و البطالة المستفحلة بالمنطقة.
فالشاب الذي يتخرج من الجامعة -لو أخذنا هنا الشباب المتعلم-سيبدأ من الصفر لا بل من تحت الصفر
حيث أنه بعد الجامعة خدمة العلم وبعدها إكمال الدين ولكن المسألة ليست بهذه البساطة
فهو يحتاج إلى بيت ومصروف ثابت يؤمن به حياة كريمة لزوجته وأطفاله وقدرة على تحمل المسؤولية
بالإضافة إلى واجبات الشاب في مجتمعاتنا تجاه أهله وخصوصاً إذا كان البِكر"الكبير"
وللأسف يصبح الشاب في عمر الثلاثين ولم يتزوج بعد.
وبوجود كل هذه المتطلبات والمسؤوليات يقف الشاب مغلوباً على أمره لا يستطيع سوى التفكير في السفر
خارج البلاد على اعتبار أن بلد المهجر سيقدم له النقود على طبق من ذهب..
لا بل على العكس تماماً حيث أن هناك رحلة أخرى أيضاً بين البحث على العمل المناسب ذو المردود الكافي
وتأمين السكن المناسب فضلاً عن قسوة الغربة ومشقتها. واستغلال أرباب العمل لطاقات هذا الشاب المسكين.
يعني بصراحة"الحالة بتبكي والمعين الله"
فهل يا ترى هذه هي الأسباب الرئيسية لـــ"طفش" الشاب البانياسي؟؟؟
تقبلوا كلماتي المتواضعة وشكراً لكم
"ويللا بدي من هالشباب يساعدوني بإيجاد أسباب أخرى للمشكلة إن وجدت"








