السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
وصل الأمر بالمواطن العربي إلى درجة سمحت له نفسه طواعية نتيجة "تمسحة" مشاعره إلى درجة التهكّم و السخرية حتى من فشله, و الحطّ من كل إنجاز مهما كان بسيطا. و هذا الأمر يحتاج إلى علاج جذري و فعّال.
كثيرا ما نسمع البحّارة عن حكاياتٍ تشتهي منها لو أنك كنت مكانه, و تبدأ البصاق على نفسك و على واقعك المزري. و كم نشاهد على شاشات التلفزة أمورا غاية ما نتوصلُ إليه من خلالها أن نقول " يا عمي العرب جرب "
و كما نقول في لهجتنا ( عزّتني الدنيا ) أثناء متابعتي لبرنامج عُرِضَ على قناة الرسالة ( خواطر 5 ) في رمضان قبل الماضي. فيما سمّاه مقدّمه " كوكب اليايان" .. و لمن لم يتابعه أعرض له صورة مبسّطة عنه باختصار: ذاك البرنامج يدرس الحالة الحضارية لبلدان غير عربية, و يلقي الضوء على الأسباب, و يتمعّن بالنتائج, و يقارن بسرعة بين "كوكب اليابان " و الكوكب العربي . من جميع النواحي.. بدءا من " أصّيص الزريعة" و انتهاءا بالانضباط الذي يلتزم به اليابانيون في منازلهم و طرقاتهم و محال أعمالهم.
هل تعرّف القارئ إلى فحوى صرختي و علام أتحدث!.. إلى الآن يبدو الأمر غامضا !,
( العمى و الله بشتهي صلي ع الطريق و نام عليه !).. من منكم لم يسمعها من صديق أو بحار أو أو أو..
يا أخي العرب حطهم ع حكي فاضي و مسخرة شوفوا الوساخة و هووووب.. صاحبنا الفصيح يلقي بعقب سيجارته أمامه و يدوس عليها ليطفئها ( للأمانة فقط ) بعد أن ينتهي من حديثه.
. ( إي زت بالخرج مين مدوّر) , إي يلعن أبو خرجك لأبو اللي عملو .. كيفك فيا ؟
لا يتوقف الأمر إطلاقا عند هذا الحد, بل يتعدّاه إلى اتهام عمال النظافة و المؤسسات التي تشغّله بالتقصير و الإهمال.. بل إن عامل النظافة ذاته لا يلقى من الاحترام في أبسط حقوقه عند مناداته أو التعريف به, و لذلك تسمعهم يسمّونه " بالزبّال " احتقارا من شأنه و حطّا من قدره, لأنه لو وجد في نفسه قدرا من الإنصاف و احترام النفس لما استحى من تسميته بعامل النظافة.. فهو يستحي, فالحياء شعبة من شعب الإيمان, و صاحبنا مؤمن ...
زبّال !.. هل تعلم معنى هذه الكلمة يا مصدر الزبالة؟ هل تدرك الفرق ,أيها الفصيح..
لأسألكم هذا السؤال البسيط لمن يتمتع بتلك النظرة الثاقبة: ما الذي جعل ( الفايكنغ ) في هولندا و الغجر في رومانيا يحترمون القانون, فلا تجد في طرقاتهم أيا من قشور الموز و لا علب البيبسي, و لا يركمون القمامة بجانب حاوياتها؟
لأنهم متحضرون؟ لا..
لأنهم يفهمون ؟ لا..
لأنو عيونون زرق ؟ لا..
بل لأن هناك قوانين أجبرتهم على احترام القانون و قطعت كل يدٍ ترمي الأوساخ على الطرقات.. لهذا نشتهي أن ننام على أوتوستراداتهم,
القانون الذي يغرّم دون رحمة و لا تمييز كل من يخالفه. و طالما نحن نتحدث عن كوكبنا العربي سنبقى فيه.. فكيف تجعل هذا المواطن البائس يقف على رأسه؟ بالقانون..
صار المواطن العربي لا يبالي به, و لا بمن حوله, يعني ( سبّو ) ما في مشكلة .. اشتمه .. لا مشكلة.. اضربوا.. مانو هون.. بس ما تمد إيدك ع جيبتو.. ..
إيوا.. و هون مربط الفرس. مد إيدك ع جيبتو لما يرمي أوساخه في غير محلها فيمتنع عن تلك العادة حالا.. ليس إن تعرّض هو للغرامة لا.. بل إن سمع أن فلانا في حلب غُرّم سيبدأ يعلّم أبناءه و جيرانه و القرابة و التابعين بإحسان إلى يوم الدين معنى و فوائد النظاافة.. ليس حبا بها.. بل جزعا من العقوبة و استماتة لأجل جيبه..
و الله أتمناها من كل قلبي أن تعاقب كل البناية إن رُميت الأوساخ حولها, و يعاقب صاحب الدكان المهمل, و يعاقب رب البيت اللي ما فارقة معو و يعاقب كل آزن مدرسة متسيب, و كل طنبرجي و كل عربة خضار, و كل سيارة ترمي عودا..
فأرجوك يا حكومة غرّمينا.
وصل الأمر بالمواطن العربي إلى درجة سمحت له نفسه طواعية نتيجة "تمسحة" مشاعره إلى درجة التهكّم و السخرية حتى من فشله, و الحطّ من كل إنجاز مهما كان بسيطا. و هذا الأمر يحتاج إلى علاج جذري و فعّال.
كثيرا ما نسمع البحّارة عن حكاياتٍ تشتهي منها لو أنك كنت مكانه, و تبدأ البصاق على نفسك و على واقعك المزري. و كم نشاهد على شاشات التلفزة أمورا غاية ما نتوصلُ إليه من خلالها أن نقول " يا عمي العرب جرب "
و كما نقول في لهجتنا ( عزّتني الدنيا ) أثناء متابعتي لبرنامج عُرِضَ على قناة الرسالة ( خواطر 5 ) في رمضان قبل الماضي. فيما سمّاه مقدّمه " كوكب اليايان" .. و لمن لم يتابعه أعرض له صورة مبسّطة عنه باختصار: ذاك البرنامج يدرس الحالة الحضارية لبلدان غير عربية, و يلقي الضوء على الأسباب, و يتمعّن بالنتائج, و يقارن بسرعة بين "كوكب اليابان " و الكوكب العربي . من جميع النواحي.. بدءا من " أصّيص الزريعة" و انتهاءا بالانضباط الذي يلتزم به اليابانيون في منازلهم و طرقاتهم و محال أعمالهم.
هل تعرّف القارئ إلى فحوى صرختي و علام أتحدث!.. إلى الآن يبدو الأمر غامضا !,
( العمى و الله بشتهي صلي ع الطريق و نام عليه !).. من منكم لم يسمعها من صديق أو بحار أو أو أو..
يا أخي العرب حطهم ع حكي فاضي و مسخرة شوفوا الوساخة و هووووب.. صاحبنا الفصيح يلقي بعقب سيجارته أمامه و يدوس عليها ليطفئها ( للأمانة فقط ) بعد أن ينتهي من حديثه.
. ( إي زت بالخرج مين مدوّر) , إي يلعن أبو خرجك لأبو اللي عملو .. كيفك فيا ؟
لا يتوقف الأمر إطلاقا عند هذا الحد, بل يتعدّاه إلى اتهام عمال النظافة و المؤسسات التي تشغّله بالتقصير و الإهمال.. بل إن عامل النظافة ذاته لا يلقى من الاحترام في أبسط حقوقه عند مناداته أو التعريف به, و لذلك تسمعهم يسمّونه " بالزبّال " احتقارا من شأنه و حطّا من قدره, لأنه لو وجد في نفسه قدرا من الإنصاف و احترام النفس لما استحى من تسميته بعامل النظافة.. فهو يستحي, فالحياء شعبة من شعب الإيمان, و صاحبنا مؤمن ...
زبّال !.. هل تعلم معنى هذه الكلمة يا مصدر الزبالة؟ هل تدرك الفرق ,أيها الفصيح..
لأسألكم هذا السؤال البسيط لمن يتمتع بتلك النظرة الثاقبة: ما الذي جعل ( الفايكنغ ) في هولندا و الغجر في رومانيا يحترمون القانون, فلا تجد في طرقاتهم أيا من قشور الموز و لا علب البيبسي, و لا يركمون القمامة بجانب حاوياتها؟
لأنهم متحضرون؟ لا..
لأنهم يفهمون ؟ لا..
لأنو عيونون زرق ؟ لا..
بل لأن هناك قوانين أجبرتهم على احترام القانون و قطعت كل يدٍ ترمي الأوساخ على الطرقات.. لهذا نشتهي أن ننام على أوتوستراداتهم,
القانون الذي يغرّم دون رحمة و لا تمييز كل من يخالفه. و طالما نحن نتحدث عن كوكبنا العربي سنبقى فيه.. فكيف تجعل هذا المواطن البائس يقف على رأسه؟ بالقانون..
صار المواطن العربي لا يبالي به, و لا بمن حوله, يعني ( سبّو ) ما في مشكلة .. اشتمه .. لا مشكلة.. اضربوا.. مانو هون.. بس ما تمد إيدك ع جيبتو.. ..
إيوا.. و هون مربط الفرس. مد إيدك ع جيبتو لما يرمي أوساخه في غير محلها فيمتنع عن تلك العادة حالا.. ليس إن تعرّض هو للغرامة لا.. بل إن سمع أن فلانا في حلب غُرّم سيبدأ يعلّم أبناءه و جيرانه و القرابة و التابعين بإحسان إلى يوم الدين معنى و فوائد النظاافة.. ليس حبا بها.. بل جزعا من العقوبة و استماتة لأجل جيبه..
و الله أتمناها من كل قلبي أن تعاقب كل البناية إن رُميت الأوساخ حولها, و يعاقب صاحب الدكان المهمل, و يعاقب رب البيت اللي ما فارقة معو و يعاقب كل آزن مدرسة متسيب, و كل طنبرجي و كل عربة خضار, و كل سيارة ترمي عودا..
فأرجوك يا حكومة غرّمينا.
عدل سابقا من قبل البدوي في 20/10/2010, 13:25 عدل 1 مرات












